
- الميديا
- التصوير
- الحملات
- الرقمية
- الفعاليات

امتلكت الوردة ما لا تستطيع علامة جديدة شراءه: خمسة وأربعون عامًا داخل البيوت المصرية. ما احتاجته هو طريقة لقول ذلك بلغة يسمعها جيل أصغر.

إعادة تموضع كاملة للعلامة حول جملة مصرية واحدة — «يظبط كل لحظة» — امتدت في النص والتصميم والفيلم لتعمل الفكرة نفسها على الرف وفي الفيد وعلى الشاشة.

«يظبط كل لحظة» تعمل كوعد وكنكتة، على لوحة طريق وفي خيط تعليقات. هذه المرونة هي ما سمح لجملة حملة واحدة أن تحمل إعادة تموضع كاملة.
التراث لا يصير رصيدًا إلا حين يظل يشبه اليوم.
كل تخصص يشدّ في نفس الاتجاه — الهوية، والإنتاج، والحملة، والمجتمع، مبنية كمنظومة واحدة لا كمخرجات منفصلة.
تصوير منتجات وأسلوب حياة مبني على 45 عامًا من التراث المصري، بلغة بصرية تجمع بين الألفة والمعاصرة.

وسّعنا حضور شاي الوردة على مستوى الجمهورية عبر استراتيجية سوشيال ديناميكية، من صناعة محتوى موجّه للمستهلك إلى تصميم موشن نابض بالحياة.

وضعنا ونفّذنا الحملة الرقمية الإبداعية «يظبط كل لحظة» لشاي الوردة مصر، مع خطة استراتيجية متكاملة تركّز على إعادة تموضع العلامة، شملت كتابة محتوى قريبة من الثقافة المحلية وتصميمات سوشيال نابضة.

الجانب الفيلمي من إعادة التموضع في «يظبط كل لحظة»: سرد متجذّر في الثقافة المحلية مصمّم ليحمل الحملة عبر كل منصات الفيديو.

أخذنا 45 عامًا من التراث المصري الحقيقي ومنحناها إيقاعًا رقميًا عصريًا. تولّى فريقنا إدارة السوشيال ميديا بالكامل لشاي الوردة، والمخطط الاستراتيجي كان كله عن ردم الفجوة بين الأجيال.


تصوير وموشن وفيلم حملة وسوشيال يومي — إعادة تموضع واحدة نُفّذت في كل مكان تلتقي فيه العلامة بجمهورها.

